قبل أن يترك السائل المنوي جسم صاحبة ,يجتاز مسافة طويلة ,فلو قسنا المسافه تلك لوجدناها تقارب المترين طولا ,ولا تكون هالحيوانات المنويه مدفوعه بقوتها الذاتيه ولكن هناك اليه عجيبه لعملها ساقوم بايضاحها؟

ان جميع الطرق التي تسير بها الحيوانات المنويه من الخصيتين الي فوهة القضيب تكون محاطة بعضلات رخوه هاجعه فاذا تمت الاثارة الجنسيه بدأت بالتحرك ودفع المي باتجاة فتحة القضيب ,وتكون الحركة هذه دوديه اي مثل حركة الدوده,وفي بداية التهيج الجنسي تكون الحركة بطيئة جدا ثم تزداد وتتسارع بتزايد التهيج واللذه فتغدوا بسرعة متتابعة حتي تنفجر كالبركان الجنسي الذي عنده تتقلص العضلات بسرعه وشده وتقذف من 5 الي 10 قذفات ,وتفرغ بذلك محتويات الحويصلات المنويه ,
وقد ينفجر البركان الجنسي دون تهيج او جماع ,وذلك ان كانت المخازن المنويه بالخصية والخزانات المنويه ممتلئا فيفيض للخارج مسببا (الاحتلام الليلي)
ومن اسباب زيادة التوتر الجنسي المهيجات الجنسيه كالنظر واللمس والتقبيل والشم الخ.

ونلاحظ انه متي مابدا السائل المنوي مع زيادة الاثارة المسير للامام بالاحليل فتتقلص العضلات بشده وتنقبض وهذا الانقباض يمنع عودة او صعود المني للمثانه البوليه فلا يكون للمني سوى المسير بسرعه نحو فتحة القضيب فيندفع اليه بشكل لا ارادي ابدا
وللمعلوميه (من المستحيل علي الرجل ايقاف قذف السائل المنوي متي بدأ ,مهما بذل من جهد ارادي)
ويبدا الانفعال الجنسي الاعظم أو ما يعرف بالشعور باللذه الجنسيه والرعشه ,
وبعد خروج المني وقذفه وهدوء العضلات بعد تقلصها ,يشعر الجسد باللذه والسكون .

وعند حدوث الدفق يلا حظ اندفاعه بشده ,وبامكانك مشاهدة قوة التدفق بالهواء ان اخرجت قضيبك ساعة القذف ,فتري المني يقذف لمسافة بعيدة تصل من 20سم الي حوالي المتر عند البعض
وعليه فلا يجب الضغط علي الذكر باليد ابدا بعد القذف لمنع خروج المني من منفذه الوحيد لا ن هذا ربما يصيب الشخص بتوتر جدران الاحليل وربما تفجر اعصابه
وبعد هذه النهايه المتفجره من القذف يعود عضو الذكر الىحالته الطبيعيه من السكون والتهدل والعطاله
ومن الملاحظ ان هذه العمليه كلها لا تتجاوز مدتها الدقيقة الواحده في اغلب الاحوال .

ولابد للقضيب بعد ذلك من الراحة الاجبارية ,لبعض الوقت .ولانه لايمكن قسر الرجل علي الجماع مره اخري مالم تمر مدة من الزمن كحوالي 10دقايق علي اقل تقدير وربما تطول لساعه او اكثر عند البعض ,يكون فيهل الذكر بحالة راحة تامه واسترخاء كاملين
وتقصر هذه الفتره كلما كان الرجل يافعا وكلما كانت المحرضات الجنسيه للمارسه اقوى واكثر اغراءا.