تدخل الأهل فى الحياة الزوجية بين الأزواج يزيد من حالات الطلاق وهذه هى الأسباب التى دفعتنى الى طلاق زوجتى الحبيبة :
رأيتها فى مناسبة عامه تجمع بين الأهل والمعارف والأصدقاء فى حفل زفاف إحدى قريباتنا وبدون أن أشعر تقدمت نحوها وحييتها وسلمت عليها باليد ولم نكن على معرفة بيننا ولكن فى تجاوب غريب قدمت لى يدها أسلم عليها وكأننا قد نعرف بعضنا منذ زمن بعيد .وفى أقل من شهر كنت قد تقدمت لخطبتها والغريب أنها وافقت هى وأهلها بعد السؤال عنى طبعا وعشنا لحظات جميلة فى بيتها قرابة ثلاث ساعات كان قد تم الموافقة غلى معظم الترتيبات اللازمة لحفل الزفاف وعشنا أجمل تسعة أشهر من الخطوبة فى منتهى منتهى الجمال والرومانسية ولكم أن تعرفوا أن فى أول لقاء بعد حفل الخطوبة جلسنا سويا وكأننا منذ زمن بعيد نعرف بعضنا البعض وضحكنا وتسامرنا وخرجنا فى أجمل الأماكن وفى كل الأوقات المتعارف عليها والغير متعارف عليها .

ولن أطيل عليكم وتم الزفاف فى أجمل الأماكن وأكثرها شياكه ورومانسية حالمة وعشت معها بالضبط ستة أشهر بعد الزفاف لكم أن تتخيلوا تسعة أشهر خطوبه وستة أشهر زواج وبطبيعة عملى أن أسافر وأترك المنزل شهرا على الأقل وأعود فى إجازة عشرة أيام لمم أن تتخيلوا كم من الأيام قضيتها معها ولكن دبت الخلافات بينها وبين أمى ولم أعرف من المخطئ ولكن تحاملت عليها وحاولت هى أن ترفع الخطأ عنها ولكن كنت قد اتخذت قرارا فى نفسى أن لابد أن تعتذر الى أمى حتى وإن كان هى المخطئة ولكن لم تستجيب الى طلبى هذا وعاندت أكثر وقلت لها أن المتضرر الوحيد من هذه الزيجة والطلاق سوف نكون نحن الاثنين فقد فحاولى أن تعتذرى وينتهى الأمر ولكن لسماع كلا والدتها كانت قد صممت على رأيها وقد طلبت منى الطلاق وقد تمهلت وأعطيتها فرصه مرة ومرتين للتفكير ولكن كان الشيطان قد سيطر على مسار الأمور ووصلت الأمور الى طريق مسدود وكان لابد من لحظه حاسمة لهذا المشوار الطويل الذى بلغ فى مجمله أكثر من سنه وهى فى بيت أبيها قبل الطلاق وعد يوما من السفر وهاتفتها على أن يكون قرارها فى خلال أربع وعشرين ساعة لأننى سوف أعود الى العمل سريعا هذه المرة وفى اليم التالى كان سؤالى واضحا ما هو ردك الأخير فقالت الطلاق فقلت نعم وأنا أحبها وسافرت وعدت بعد عشرون يوما وقد أرسلت الى أهلها أن يحضروا الطلاق فى يوم السبت بعد صلاة المغرب وكنت على أمل أن يخضروا قبل ذلك ولكن كانوا هى وأهلها قد إتخذوا القرار الصائب وهو الطلاق وتم الطلاق منذ أكثر من أرع سنوات ولابزال حبها ينبض فى قلبى ولا أستطيع نسيانها حتى يومنا هذا وهذه اللحظة فأنا أعشقها وأحبها حبا كبيرا لايوصف ولا مقدار لمعياره فهى الحب الأول والأخير لى .

ترى هل من الأهل أن يغيروا مصائرنا وهل من الأهل أن يتحكموا فينا لمجرد أنهم أهلنا وندوس بالأقدام قلوبنا من أجل أهلنا ؟ أنا فعلت ذلك ولست بنادم ولا أنتظر المقابل من أحد ولكن تحطم قلبى وتحطمت آمالي تحت إقدامي ولم أجد من يعوضنى عنها ولا عن حبها الكبير فأنا خالى الصدر من القلب فلم بعد لدى قلب أعيش وحدى بلاقلب فى عالم بلا قلوب