الإنحراف السلوكي عند الأطفال وكيف نواجهه

من المعروف ان الطفل لا يولد حاملا صفات حسنه أو سيئه . وان كلا منهما ينموا بتأثير الوسط لانه هو الذي يقولب الطفل.
وقد بين لنا المربي الاول الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك حينما قال: ” كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه ”
فشخصية الطفل اذا جزء منها موروث والجزء الاخر مكتسب . والمشاكل المتعلقه بسلوك الطفل وتصرفاته تعتبر نتاجا طبيعيا لتشابك عدة عناصر .
في مقدمتها ، تطور شخصية الطفل من ناحيه والشخصيات المحيطة به . اذا فالتربيه تلعب دورا اساسيا في بناء شخصية وسلوك الطفل .
ولكن من المعروف أن لكل طفل سلوك وتصرفات وعادات خاصة به ومرتبطه بفترة الطفوله ويجب على كل مربي ادراك طبيعة الاختلافات الكبيره في شخصيات الاطفال حتى يتسنى له تفهم المشاكل السلوكيه.
فبعض الاطفال يتميزون بالوداعه والهدوء والمسالمه والبعض الاخر يتميزون بالنشاط الزائد . كما ان هناك اختلافات كبيره في الاستجابات الاجتماعيه المختلفه للا طفال ، فبعضهم يقبل على المرح ويميل الى الصحبه وبعضهم لا يابه لذلك . وكثير من الاطفال يستمتعون باللعب والشعور بالاحتضان عن غيرهم. فهناك بالقطع اختلافات في الاحتياج للعطاء والحب . كما يختلف الاطفال بشكل ملحوظ في قدر الحذر الذي يبدونه فالبعض يظهر الخوف اكثر من البعض الاخر . هذا فضلا عن وجود اختلاف كبير في مدى القدره على التخيل ومدى الحساسيه تجاه النقد ومدى التركيز او الشرود وكذلك في مدى الاحتياج للحب والامان .
وعلى هذا فلا بد ان يتحلى اسلوب تربية الطفل بالمرونه والتكيف وفقا لاحتياجات كل طفل على حده






مقالات ذات صلة